





ما تؤجله وحدك… ابدأه معنا اليوم!
مُجتمu يساعدك على
تنطيم ومشاركة معرفتك وخبراتك رقمياً!






ما تؤجله وحدك… ابدأه معنا اليوم!
مُجتمu يساعدك على
تنطيم ومشاركة معرفتك وخبراتك رقمياً!






ما تؤجله وحدك… ابدأه معنا اليوم!
مُجتمع يساعدك على تنظيم ومشاركة معرفتك وخبراتك!
بيئة تعلم وتطبيق ومتابعة متكاملة!
مجموعات إنجاز ومتابعة
مجموعات مصغرة تساعدك على تطبيق المهام والتحديات والالتزام بما تريد إنجازه، والاستمرار وسط أشخاص يشاركونك نفس الهدف
ورشة أسبوعية مساء الثلاثاء
لقاءات تدريبية مباشرة تأخذك خطوة بخطوة في رحلة مشاركة معرفتك؛ من تنظيم الخبرة وصناعة المحتوى، إلى بناء الجمهور
مكتبة الورش واللقاءات
أكثر من 50 ورشة تدريبية مسجّلة تساعدك على التعلّم وصناعة المحتوى لبناء حضور رقمي بأسلوب عملي يمكنك تطبيقه في أي وقت
تحديات شهرية
كل شهر تحدي جديد بين جميع الأعضاء والمجموعات يدفعك للممارسة، ويساعدك على الاستمرار والتطور مع الآخرين
بيئة تعلم وتطبيق ومتابعة متكاملة!
مجموعات إنجاز ومتابعة
مجموعات مصغرة تساعدك على تطبيق المهام والتحديات والالتزام بما تريد إنجازه، والاستمرار وسط أشخاص يشاركونك نفس الهدف
ورشة أسبوعية مساء الثلاثاء
لقاءات تدريبية مباشرة تأخذك خطوة بخطوة في رحلة مشاركة معرفتك؛ من تنظيم الخبرة وصناعة المحتوى، إلى بناء الجمهور
مكتبة الورش واللقاءات
أكثر من 50 ورشة تدريبية مسجّلة تساعدك على التعلّم وصناعة المحتوى لبناء حضور رقمي بأسلوب عملي يمكنك تطبيقه في أي وقت
تحديات شهرية
كل شهر تحدي جديد بين جميع الأعضاء والمجموعات يدفعك للممارسة، ويساعدك على الاستمرار والتطور مع الآخرين
بيئة تعلم وتطبيق
ومتابعة متكاملة!
مجموعات إنجاز ومتابعة
مجموعات مصغرة تساعدك على تطبيق المهام والتحديات والالتزام بما تريد إنجازه، والاستمرار وسط أشخاص يشاركونك نفس الهدف
ورشة أسبوعية مساء الثلاثاء
لقاءات تدريبية مباشرة تأخذك خطوة بخطوة في رحلة مشاركة معرفتك؛ من تنظيم الخبرة وصناعة المحتوى، إلى بناء الجمهور
مكتبة الورش واللقاءات
أكثر من 50 ورشة تدريبية مسجّلة تساعدك على التعلّم وصناعة المحتوى لبناء حضور رقمي بأسلوب عملي يمكنك تطبيقه في أي وقت
تحديات شهرية
كل شهر تحدي جديد بين جميع الأعضاء والمجموعات يدفعك للممارسة، ويساعدك على الاستمرار والتطور مع الآخرين
أكبر مكتبة عربية في تطوير
وبناء الهوية الرقمية المهنية
أكبر مكتبة عربية في بناء الحضور الرقمي ومشاركة المعرفة والخبرات
أكبر مكتبة عربية في بناء الحضور الرقمي ومشاركة المعرفة والخبرات
نبحث عن شخص يُشبنها..
لمن هذا المجتمع؟
🤝
قد لا يكون مناسبًا لك إذا كنت:
✖ لا ترى أهمية في بذل الجهد لمشاركة معرفتك وخبراتك مع من يحتاج إليها.
✖ تبحث عن نتائج أو شهرة سريعة دون تقديم قيمة أو فائدة حقيقية.
✖ لا ترغب في استثمار الوقت في التعلم والتطبيق وتحسين أدائك ونتائجك عبر التجربة والممارسة.
قد لا يكون مناسبًا لك إذا كنت:
✖ لا ترى أهمية في بذل الجهد لمشاركة معرفتك وخبراتك مع من يحتاج إليها.
✖ تبحث عن نتائج أو شهرة سريعة دون تقديم قيمة أو فائدة حقيقية.
✖ لا ترغب في استثمار الوقت في التعلم والتطبيق وتحسين أدائك ونتائجك عبر التجربة والممارسة.
نرحب بك معنا إذا كنت:
✔ محترفًا وتسعى لمشاركة مهاراتك وخبراتك عبر محتوى رقمي نافع يبني سمعة مهنية ويحقق ربح.
✔ جادًا وترغب في بذل الوقت والجهد والعمل وفق منهجية واضحة لبناء حضور رقمي ناجح.
✔ متعاونًا وتحب التعلم مع الآخرين وتؤمن بقيمة مشاركة التجارب والخبرات.
نرحب بك معنا إذا كنت:
✔ محترفًا وتسعى لمشاركة مهاراتك وخبراتك عبر محتوى رقمي نافع يبني سمعة مهنية ويحقق ربح.
✔ جادًا وترغب في بذل الوقت والجهد والعمل وفق ومنهجية واضحة لبناء حضور رقمي ناجح.
✔ متعاونًا وتحب التعلم مع الآخرين وتؤمن بقيمة مشاركة التجارب والخبرات.
🤝
🙏
نبحث عن شخص يُشبنها..
لمن هذا المجتمع؟
🤝
قد لا يكون مناسبًا لك إذا كنت:
✖ لا ترى أهمية في بذل الجهد لمشاركة معرفتك وخبراتك مع من يحتاج إليها.
✖ تبحث عن نتائج أو شهرة سريعة دون تقديم قيمة أو فائدة حقيقية.
✖ لا ترغب في استثمار الوقت في التعلم والتطبيق وتحسين أدائك ونتائجك عبر التجربة والممارسة.
قد لا يكون مناسبًا لك إذا كنت:
✖ لا ترى أهمية في بذل الجهد لمشاركة معرفتك وخبراتك مع من يحتاج إليها.
✖ تبحث عن نتائج أو شهرة سريعة دون تقديم قيمة أو فائدة حقيقية.
✖ لا ترغب في استثمار الوقت في التعلم والتطبيق وتحسين أدائك ونتائجك عبر التجربة والممارسة.
نرحب بك معنا إذا كنت:
✔ محترفًا وتسعى لمشاركة مهاراتك وخبراتك عبر محتوى رقمي نافع يبني سمعة مهنية ويحقق ربح.
✔ جادًا وترغب في بذل الوقت والجهد والعمل وفق منهجية واضحة لبناء حضور رقمي ناجح.
✔ متعاونًا وتحب التعلم مع الآخرين وتؤمن بقيمة مشاركة التجارب والخبرات.
نرحب بك معنا إذا كنت:
✔ محترفًا وتسعى لمشاركة مهاراتك وخبراتك عبر محتوى رقمي نافع يبني سمعة مهنية ويحقق ربح.
✔ جادًا وترغب في بذل الوقت والجهد والعمل وفق ومنهجية واضحة لبناء حضور رقمي ناجح.
✔ متعاونًا وتحب التعلم مع الآخرين وتؤمن بقيمة مشاركة التجارب والخبرات.
🤝
🙏
نبحث عن شخص يُشبنها..
لمن هذا المجتمع؟
🤝
قد لا يكون مناسبًا لك إذا كنت:
✖ لا ترى أهمية في بذل الجهد لمشاركة معرفتك وخبراتك مع من يحتاج إليها.
✖ تبحث عن نتائج أو شهرة سريعة دون تقديم قيمة أو فائدة حقيقية.
✖ لا ترغب في استثمار الوقت في التعلم والتطبيق وتحسين أدائك ونتائجك عبر التجربة والممارسة.
قد لا يكون مناسبًا لك إذا كنت:
✖ لا ترى أهمية في بذل الجهد لمشاركة معرفتك وخبراتك مع من يحتاج إليها.
✖ تبحث عن نتائج أو شهرة سريعة دون تقديم قيمة أو فائدة حقيقية.
✖ لا ترغب في استثمار الوقت في التعلم والتطبيق وتحسين أدائك ونتائجك عبر التجربة والممارسة.
نرحب بك معنا إذا كنت:
✔ محترفًا وتسعى لمشاركة مهاراتك وخبراتك عبر محتوى رقمي نافع يبني سمعة مهنية ويحقق ربح.
✔ جادًا وترغب في بذل الوقت والجهد والعمل وفق منهجية واضحة لبناء حضور رقمي ناجح.
✔ متعاونًا وتحب التعلم مع الآخرين وتؤمن بقيمة مشاركة التجارب والخبرات.
نرحب بك معنا إذا كنت:
✔ محترفًا وتسعى لمشاركة مهاراتك وخبراتك عبر محتوى رقمي نافع يبني سمعة مهنية ويحقق ربح.
✔ جادًا وترغب في بذل الوقت والجهد والعمل وفق ومنهجية واضحة لبناء حضور رقمي ناجح.
✔ متعاونًا وتحب التعلم مع الآخرين وتؤمن بقيمة مشاركة التجارب والخبرات.
🤝
🙏
عرض لن يتكرر ⚡ على الاشتراك لمدة 3 أشهر!
عرض لن يتكرر ⚡
على الاشتراك لمدة 3 أشهر!
اشتراك ربع سنوي
اشتراك شهري
خصم 25%
ابدأ بـ 44$ / شهر
واحصل على كافة المميزات التالية:
مجموعات متابعة وإنجاز مصغرة
مكتبة تضم أكثر من 50 ورشة مسجلة
ورشات تدريبية أسبوعية مباشرة
تحديات شهرية للتطبيق والممارسة
عرض لن يتكرر ⚡ على الاشتراك لمدة 3 أشهر!
عرض لن يتكرر ⚡
على الاشتراك لمدة 3 أشهر!
اشتراك ربع سنوي
اشتراك شهري
خصم 25%
ابدأ بـ 44$ / شهر
واحصل على كافة المميزات التالية:
مجموعات متابعة وإنجاز مصغرة
مكتبة تضم أكثر من 50 ورشة مسجلة
ورشات تدريبية أسبوعية مباشرة
تحديات شهرية للتطبيق والممارسة
عرض لن يتكرر ⚡ على الاشتراك لمدة 3 أشهر!
عرض لن يتكرر ⚡
على الاشتراك لمدة 3 أشهر!
اشتراك ربع سنوي
اشتراك شهري
خصم 25%
ابدأ بـ 44$ / شهر
واحصل على كافة المميزات التالية:
مجموعات متابعة وإنجاز مصغرة
ورشات تدريبية أسبوعية مباشرة
مكتبة تضم أكثر من 50 ورشة مسجلة
تحديات شهرية للتطبيق والممارسة
خالد نور الدين
مصمم جرافيك
أكثر ما لفت انتباهي في البرنامج، هو اجتهاد المدربين الواضح جدا في عرض المواد الثرية بين المعلومة والتجربة، فضلًا على رشاقة الشرح، وتعزيز التواصل والمشاركة، وأستطيع بحماسة ترشيح هذه المجتمع لمن يهتم بحضوره الرقمي
ألماس العنيد
المنهجية جيدة تحديات الكتابة كانت ممتازة لقاءات عبد الله بن عمر رائعة كون وسائل التواصل مبنية في الأساس على المحتوى الكتابي التنظيم والالتزام جيد
إسلام رحيل
صانعة محتوى
تجربة ثرية وقيمة بالنسبة لي المدربين أكثر من رائعين والمحتوى الذي يقدمونه عظيم وبيئة التدريب مريحة والجميل أن الكل لديه هدف وطموح مؤثر ونافع إن شاء الله..
إيمان خياطي
صانعة محتوى
يمكن أن ألخصه في : أنني فعلا بدأت و وجودي في الفريق و تشجيعاته، أشعرني أن ما أنشره على المواقع يستحق متابعته.
علي الأحمر
تجربة جميلة .. مليئة بالتحفيز والمعلومات وصقل المهارات. انصح كل من لديه رغبة في صناعة المحتوى بالالتحاق بهذا المجتمع النشط والمتميز
أحمد الشاذلي
صانع محتوى
أبرز ما في "إبدأ" حتى الآن أنها ساعدتني على إخراج ما عندي، وشجعتنتي على الاستمرار في ممارسة الكتابة. هذه المتابعة تصقل مهاراتي وتحسن أدواتي. مضت سنوات وأنا أفكر بأن أبدأ، لكني بسببت "إبدأ" بدأت
أسماء رجب
صانعة محتوى
فتح لي مجتمع سرد أفقا واسعه وكثيره عندما انضممت لم أكن أعلم ان الأمر سيكون بهذا التشويق والكم من المعرفه حتي من الأعضاء كما المدربين، شعرت أن هذا مكاني وهذ المجالات ماتبحث عنه، من اجمل مااضاف سرد لي اني اكتشفت في نفسي اني أستطيع ان افعل أكثر من شئ وكنت أظن نفسي وقت الانضمام سوف اعلم عن شئ واحد أريد تعلمه 🙏
سلام قباوة
معلومات معرفية مثرية، تشبيك علاقات في مجال العمل، صداقات لطيفة، آفاق جديدة
خالد نور الدين
مصمم جرافيك
أكثر ما لفت انتباهي في البرنامج، هو اجتهاد المدربين الواضح جدا في عرض المواد الثرية بين المعلومة والتجربة، فضلًا على رشاقة الشرح، وتعزيز التواصل والمشاركة، وأستطيع بحماسة ترشيح هذه المجتمع لمن يهتم بحضوره الرقمي
ألماس العنيد
المنهجية جيدة تحديات الكتابة كانت ممتازة لقاءات عبد الله بن عمر رائعة كون وسائل التواصل مبنية في الأساس على المحتوى الكتابي التنظيم والالتزام جيد
إسلام رحيل
صانعة محتوى
تجربة ثرية وقيمة بالنسبة لي المدربين أكثر من رائعين والمحتوى الذي يقدمونه عظيم وبيئة التدريب مريحة والجميل أن الكل لديه هدف وطموح مؤثر ونافع إن شاء الله..
إيمان خياطي
صانعة محتوى
يمكن أن ألخصه في : أنني فعلا بدأت و وجودي في الفريق و تشجيعاته، أشعرني أن ما أنشره على المواقع يستحق متابعته.
علي الأحمر
تجربة جميلة .. مليئة بالتحفيز والمعلومات وصقل المهارات. انصح كل من لديه رغبة في صناعة المحتوى بالالتحاق بهذا المجتمع النشط والمتميز
أحمد الشاذلي
صانع محتوى
أبرز ما في "إبدأ" حتى الآن أنها ساعدتني على إخراج ما عندي، وشجعتنتي على الاستمرار في ممارسة الكتابة. هذه المتابعة تصقل مهاراتي وتحسن أدواتي. مضت سنوات وأنا أفكر بأن أبدأ، لكني بسببت "إبدأ" بدأت
أسماء رجب
صانعة محتوى
فتح لي مجتمع سرد أفقا واسعه وكثيره عندما انضممت لم أكن أعلم ان الأمر سيكون بهذا التشويق والكم من المعرفه حتي من الأعضاء كما المدربين، شعرت أن هذا مكاني وهذ المجالات ماتبحث عنه، من اجمل مااضاف سرد لي اني اكتشفت في نفسي اني أستطيع ان افعل أكثر من شئ وكنت أظن نفسي وقت الانضمام سوف اعلم عن شئ واحد أريد تعلمه 🙏
سلام قباوة
معلومات معرفية مثرية، تشبيك علاقات في مجال العمل، صداقات لطيفة، آفاق جديدة
رسالة من مؤسس المجتمع..
سَرد 💜 الحكاية والتجربة منذ البداية!
خلال جائحة كورونا، وجدت نفسي أمام تهديد حقيقي بفقدان وظيفتي ومصدر دخلي الرئيسي. كانت أيامًا صعبة دفعتني إلى إعادة التفكير في مستقبلي، وفي كل ما بنيته خلال سنوات عملي.
كنت أمتلك آنذاك خبرة تتجاوز 15 عامًا في الإعلام الرقمي، ولدي الكثير من التجارب والمعارف التي تستحق المشاركة.
وفي وقت اتجه فيه الناس بكثافة إلى صناعة المحتوى بحثًا عن الجمهور وفرص الربح، أدركت أنني لم أبنِ لنفسي حضورًا رقميًا يعبّر عن خبراتي ويفتح أمامي فرصًا خارج حدود الوظيفة.
قررت أن أبدأ، ووضعت الخطط وجهزت الأفكار، لكنني اصطدمت بعقبة لم تكن في المعرفة أو الخبرة! فأنا بطبيعتي شخص خجول وانطوائي، أخشى الظهور والتحدث أمام الآخرين، وأجد صعوبة بالغة في المبادرة بالتعارف وبناء العلاقات.
حتى إن بعض الناس كانوا يظنونني متكبرًا، ولو عرفوا حقيقة ما أعانيه من خجل، لربما أشفقوا عليّ وسامحوني، ودعوا لي أن أتجاوز هذه الطباع التي نشأت عليها! لأكثر من ستة أشهر، ظللت أؤجل النشر والتصوير، وأقنع نفسي بأنني بحاجة إلى مزيد من الاستعداد، بينما كنت في الحقيقة أنتظر شجاعة لن تأتي ما دمت لا أحاول.
أدركت حينها أنني لا أحتاج إلى خطة جديدة، بل إلى رفيق يشاركني تنفيذ الخطط التي أملكها بالفعل. شجعت صديقًا أثق به على خوض التجربة معًا؛ نتبادل الأفكار، ونتحدث عما أنجزناه وما تعثرنا فيه، ونساعد بعضنا على الاستمرار.
وعلى مدار عام، صنعنا محتوى وأدلة تعليمية، وقدمنا ورشًا ودورات تدريبية عن بُعد.
لكنني كنت ألاحظ أمرًا محبطًا؛ فبعد انتهاء كل برنامج، أتابع المتدربين لأرى كيف يطبقون ما تعلموه، لأكتشف أن الغالبية تجد صعوبة في الاستمرار وحدها.
كشفت لي هذه التجربة أن ما ينقصنا أحيانًا ليس المعرفة ولا القدرة، بل الرفقة التي تشجعنا على المحاولة وتخفف عنا مشقة الطريق.
ومع الوقت، اكتشفت أن هناك كثيرين يشبهوننا؛ يمتلكون خبرات تستحق المشاركة، لكنهم يترددون في البداية، أو يبدأون بحماس ثم يتوقفون.
ومن هنا بدأت أفكر في تحويل تجربة الورش والدورات إلى مجتمع رقمي يجمعنا في رحلة مستمرة. وهكذا وُلد مجتمع سَرد.
🌱 بدأنا بورش تدريبية مجانية أسبوعية، أشارك فيها ما أعرفه، وأستمع إلى أسئلة المشاركين وتجاربهم.
وأخبركم سرًا؟ المستفيد الأكبر من هذه اللقاءات كان كاتب هذه السطور! 😁 فمع كل لقاء، كنت أتعلم كيف أشرح أفكاري بصورة أفضل، وأتجاوز شيئًا من خجلي، وأكتسب ثقة لم تكن لدي من قبل، وأفهم احتياجات المتدربين بصورة أعمق.
وبمرور الوقت، بدأت أرى ثمار بناء حضوري الرقمي ونمو مجتمع سَرد.
انتقلت من صناعة المحتوى والورش المجانية إلى تقديم دورات تدريبية مدفوعة واستشارات خاصة، ثم أصبحت مدربًا معتمدًا في معهد الجزيرة للإعلام، وتعاقدت مع مراكز تدريب مختلفة لتقديم برامج الحضور الرقمي وبناء الهوية الرقمية الشخصية والمهنية.
وفي الوقت نفسه، تطور سَرد إلى برامج تدريبية أكثر تنظيمًا، واتسعت دائرة الأعضاء والتخصصات والخبرات.
كنت أنا وسَرد ننمو معًا؛ كلما شاركت معرفتي تعلّمت أكثر، وكلما انضم أعضاء جدد اتسعت علاقاتي، وظهرت أمامي فرص لم أكن أتوقعها.
لكن مشكلة التطبيق والاستمرار بقيت حاضرة، رغم تطور البرامج التدريبية.
فقد أدركنا أن الورشة قد تمنحك المعرفة والحماس، لكنها لا تضمن أن يتحولا إلى عمل وإنجاز.
لهذا أطلقنا مجموعة «ابدأ»، وخضنا مع أعضائها تجربة امتدت لستة أشهر، جمعنا فيها التدريب والتطبيق والمتابعة والتشجيع المتبادل.
كانت تجربة غنية بالتعلم والإنجاز، ساعدتنا ملاحظات أعضائها وتجاربهم على فهم ما يحتاجه الإنسان ليواصل الطريق، وكيف يمكن أن تصبح العلاقات داخل المجتمع مصدرًا حقيقيًا للدعم والتقدم.
وفي خضم هذه الرحلة، حدث لي تحول شخصي لم أكن أتخيله! ذلك الشخص الخجول الذي كان يخشى الظهور والتحدث والتعارف مع الآخرين، أصبح اليوم لا يكاد يتوقف عن الحديث، بحماس لا يخبو واسترسال لا ينقطع!
جرّب أن تلتقي بي مرة، وستعرف ما أقصده. 😁
وربما تجمعنا فعالية أو مؤتمر أو لقاء مهني، فتجدني أبادر بالتعارف وبناء العلاقات، وأستمتع بالنقاش وتبادل الأفكار مع أشخاص لم أكن أعرفهم من قبل.
لم يحدث هذا التحول فجأة، بل تراجع الخوف والخجل شيئًا فشيئًا مع كل تجربة وموقف ولقاء.
اكتشفت أنني لم أكن بحاجة إلى انتظار اختفاء الخوف حتى أبدأ، بل كنت بحاجة إلى أن أبدأ حتى يتراجع الخوف.
وامتد هذا التغيير إلى حياتي المهنية، حتى أصبحت اليوم أمتلك شركة متخصصة في تأسيس المجتمعات الرقمية للمؤسسات والشركات والمدربين والخبراء، وأساعد الآخرين على بناء بيئات للتعلم والتواصل ومشاركة المعرفة.
فمن كان يتخيل أن بحثي عن رفيق يساعدني على مشاركة معرفتي، سيقودني يومًا إلى تأسيس مجتمعات كاملة لي وللآخرين! وعلى مدار العامين الماضيين، ظل سَرد يتطور بتجارب أعضائه وملاحظاتهم، كما كنت أتطور أنا بتجاربي وأخطائي وما أتعلمه منهم.
واليوم، نبدأ مرحلة جديدة من هذه الحكاية.
بعد الورش المجانية، والدورات التدريبية، وتجربة «ابدأ»، أعدنا بناء سَرد ليصبح بيئة متكاملة للتعلّم والتواصل والتطبيق والنمو.
صممنا منصة خاصة، ونظّمنا وأرشفنا ما تراكم من معارف وورش ولقاءات، وطوّرنا تجربة تجمع التدريب المباشر والتحديات العملية ومجموعات الإنجاز والمتابعة.
نريد أن تكون الورشة بداية رحلة التعلّم لا نهايتها، وأن يصبح التواصل فرصة لبناء علاقات حقيقية، والتطبيق عادة مستمرة، ومشاركة المعرفة طريقًا إلى الأثر والفرص الجديدة.
ورغم كل ما تغير، بقيت الفكرة التي بدأنا منها كما هي: أن يجد كل من يمتلك معرفة تستحق المشاركة، منهجية تعينه على البداية، ورفقة تشجعه على الاستمرار.
ربما تكون اليوم في المكان الذي كنت فيه أنا قبل سنوات؛ تمتلك خبرة لا يعرف عنها الآخرون الكثير، أو فكرة تؤجل تنفيذها، أو تخشى الظهور والتحدث، أو بدأت طريقًا ثم توقفت في منتصفه.
لا أعرف كيف ستتطور تجربتك خلال رحلتك معنا، لكنني أعرف أن كثيرًا مما تحقق في حياتي بدأ بخطوات صغيرة كنت أتردد طويلًا في اتخاذها.
وما زلت حتى اليوم أتعلم وأتعثر وأحاول من جديد.
لهذا لا أرى نفسي أمامك معلّمًا يملك كل الإجابات، بل رفيقًا يشاركك ما تعلّمه، ويتعلّم منك، ويسعده أن يراك تتقدم.
وأتمنى أن نكتب معًا فصولًا جديدة من هذه الحكاية. 💜
خالد نور الدين
مؤسس مجتمع سرد ورفقيك في هذه الرحلة!

رسالة من مؤسس المجتمع..
كيف ولماذا جاءت فكرة
مجتمع سرد ؟!
خلال جائحة كورونا، وجدت نفسي أمام تهديد حقيقي بفقدان وظيفتي ومصدر دخلي الرئيسي. كانت أيامًا صعبة دفعتني إلى إعادة التفكير في مستقبلي، وفي كل ما بنيته خلال سنوات عملي.
كنت أمتلك آنذاك خبرة تتجاوز 15 عامًا في الإعلام الرقمي، ولدي الكثير من التجارب والمعارف التي تستحق المشاركة.
وفي وقت اتجه فيه الناس بكثافة إلى صناعة المحتوى بحثًا عن الجمهور وفرص الربح، أدركت أنني لم أبنِ لنفسي حضورًا رقميًا يعبّر عن خبراتي ويفتح أمامي فرصًا خارج حدود الوظيفة.
قررت أن أبدأ، ووضعت الخطط وجهزت الأفكار، لكنني اصطدمت بعقبة لم تكن في المعرفة أو الخبرة! فأنا بطبيعتي شخص خجول وانطوائي، أخشى الظهور والتحدث أمام الآخرين، وأجد صعوبة بالغة في المبادرة بالتعارف وبناء العلاقات.
حتى إن بعض الناس كانوا يظنونني متكبرًا، ولو عرفوا حقيقة ما أعانيه من خجل، لربما أشفقوا عليّ وسامحوني، ودعوا لي أن أتجاوز هذه الطباع التي نشأت عليها! لأكثر من ستة أشهر، ظللت أؤجل النشر والتصوير، وأقنع نفسي بأنني بحاجة إلى مزيد من الاستعداد، بينما كنت في الحقيقة أنتظر شجاعة لن تأتي ما دمت لا أحاول.
أدركت حينها أنني لا أحتاج إلى خطة جديدة، بل إلى رفيق يشاركني تنفيذ الخطط التي أملكها بالفعل. شجعت صديقًا أثق به على خوض التجربة معًا؛ نتبادل الأفكار، ونتحدث عما أنجزناه وما تعثرنا فيه، ونساعد بعضنا على الاستمرار.
وعلى مدار عام، صنعنا محتوى وأدلة تعليمية، وقدمنا ورشًا ودورات تدريبية عن بُعد.
لكنني كنت ألاحظ أمرًا محبطًا؛ فبعد انتهاء كل برنامج، أتابع المتدربين لأرى كيف يطبقون ما تعلموه، لأكتشف أن الغالبية تجد صعوبة في الاستمرار وحدها.
كشفت لي هذه التجربة أن ما ينقصنا أحيانًا ليس المعرفة ولا القدرة، بل الرفقة التي تشجعنا على المحاولة وتخفف عنا مشقة الطريق.
ومع الوقت، اكتشفت أن هناك كثيرين يشبهوننا؛ يمتلكون خبرات تستحق المشاركة، لكنهم يترددون في البداية، أو يبدأون بحماس ثم يتوقفون.
ومن هنا بدأت أفكر في تحويل تجربة الورش والدورات إلى مجتمع رقمي يجمعنا في رحلة مستمرة. وهكذا وُلد مجتمع سَرد.
🌱 بدأنا بورش تدريبية مجانية أسبوعية، أشارك فيها ما أعرفه، وأستمع إلى أسئلة المشاركين وتجاربهم.
وأخبركم سرًا؟ المستفيد الأكبر من هذه اللقاءات كان كاتب هذه السطور! 😁 فمع كل لقاء، كنت أتعلم كيف أشرح أفكاري بصورة أفضل، وأتجاوز شيئًا من خجلي، وأكتسب ثقة لم تكن لدي من قبل، وأفهم احتياجات المتدربين بصورة أعمق.
وبمرور الوقت، بدأت أرى ثمار بناء حضوري الرقمي ونمو مجتمع سَرد.
انتقلت من صناعة المحتوى والورش المجانية إلى تقديم دورات تدريبية مدفوعة واستشارات خاصة، ثم أصبحت مدربًا معتمدًا في معهد الجزيرة للإعلام، وتعاقدت مع مراكز تدريب مختلفة لتقديم برامج الحضور الرقمي وبناء الهوية الرقمية الشخصية والمهنية.
وفي الوقت نفسه، تطور سَرد إلى برامج تدريبية أكثر تنظيمًا، واتسعت دائرة الأعضاء والتخصصات والخبرات.
كنت أنا وسَرد ننمو معًا؛ كلما شاركت معرفتي تعلّمت أكثر، وكلما انضم أعضاء جدد اتسعت علاقاتي، وظهرت أمامي فرص لم أكن أتوقعها.
لكن مشكلة التطبيق والاستمرار بقيت حاضرة، رغم تطور البرامج التدريبية.
فقد أدركنا أن الورشة قد تمنحك المعرفة والحماس، لكنها لا تضمن أن يتحولا إلى عمل وإنجاز.
لهذا أطلقنا مجموعة «ابدأ»، وخضنا مع أعضائها تجربة امتدت لستة أشهر، جمعنا فيها التدريب والتطبيق والمتابعة والتشجيع المتبادل.
كانت تجربة غنية بالتعلم والإنجاز، ساعدتنا ملاحظات أعضائها وتجاربهم على فهم ما يحتاجه الإنسان ليواصل الطريق، وكيف يمكن أن تصبح العلاقات داخل المجتمع مصدرًا حقيقيًا للدعم والتقدم.
وفي خضم هذه الرحلة، حدث لي تحول شخصي لم أكن أتخيله! ذلك الشخص الخجول الذي كان يخشى الظهور والتحدث والتعارف مع الآخرين، أصبح اليوم لا يكاد يتوقف عن الحديث، بحماس لا يخبو واسترسال لا ينقطع!
جرّب أن تلتقي بي مرة، وستعرف ما أقصده. 😁
وربما تجمعنا فعالية أو مؤتمر أو لقاء مهني، فتجدني أبادر بالتعارف وبناء العلاقات، وأستمتع بالنقاش وتبادل الأفكار مع أشخاص لم أكن أعرفهم من قبل.
لم يحدث هذا التحول فجأة، بل تراجع الخوف والخجل شيئًا فشيئًا مع كل تجربة وموقف ولقاء.
اكتشفت أنني لم أكن بحاجة إلى انتظار اختفاء الخوف حتى أبدأ، بل كنت بحاجة إلى أن أبدأ حتى يتراجع الخوف.
وامتد هذا التغيير إلى حياتي المهنية، حتى أصبحت اليوم أمتلك شركة متخصصة في تأسيس المجتمعات الرقمية للمؤسسات والشركات والمدربين والخبراء، وأساعد الآخرين على بناء بيئات للتعلم والتواصل ومشاركة المعرفة.
فمن كان يتخيل أن بحثي عن رفيق يساعدني على مشاركة معرفتي، سيقودني يومًا إلى تأسيس مجتمعات كاملة لي وللآخرين! وعلى مدار العامين الماضيين، ظل سَرد يتطور بتجارب أعضائه وملاحظاتهم، كما كنت أتطور أنا بتجاربي وأخطائي وما أتعلمه منهم.
واليوم، نبدأ مرحلة جديدة من هذه الحكاية.
بعد الورش المجانية، والدورات التدريبية، وتجربة «ابدأ»، أعدنا بناء سَرد ليصبح بيئة متكاملة للتعلّم والتواصل والتطبيق والنمو.
صممنا منصة خاصة، ونظّمنا وأرشفنا ما تراكم من معارف وورش ولقاءات، وطوّرنا تجربة تجمع التدريب المباشر والتحديات العملية ومجموعات الإنجاز والمتابعة.
نريد أن تكون الورشة بداية رحلة التعلّم لا نهايتها، وأن يصبح التواصل فرصة لبناء علاقات حقيقية، والتطبيق عادة مستمرة، ومشاركة المعرفة طريقًا إلى الأثر والفرص الجديدة.
ورغم كل ما تغير، بقيت الفكرة التي بدأنا منها كما هي: أن يجد كل من يمتلك معرفة تستحق المشاركة، منهجية تعينه على البداية، ورفقة تشجعه على الاستمرار.
ربما تكون اليوم في المكان الذي كنت فيه أنا قبل سنوات؛ تمتلك خبرة لا يعرف عنها الآخرون الكثير، أو فكرة تؤجل تنفيذها، أو تخشى الظهور والتحدث، أو بدأت طريقًا ثم توقفت في منتصفه.
لا أعرف كيف ستتطور تجربتك خلال رحلتك معنا، لكنني أعرف أن كثيرًا مما تحقق في حياتي بدأ بخطوات صغيرة كنت أتردد طويلًا في اتخاذها.
وما زلت حتى اليوم أتعلم وأتعثر وأحاول من جديد.
لهذا لا أرى نفسي أمامك معلّمًا يملك كل الإجابات، بل رفيقًا يشاركك ما تعلّمه، ويتعلّم منك، ويسعده أن يراك تتقدم.
وأتمنى أن نكتب معًا فصولًا جديدة من هذه الحكاية. 💜
خالد نور الدين
مؤسس مجتمع سرد ورفقيك في هذه الرحلة!

رسالة من مؤسس المجتمع..
سَرد 💜 الحكاية والتجربة منذ البداية!
خلال جائحة كورونا، وجدت نفسي أمام تهديد حقيقي بفقدان وظيفتي ومصدر دخلي الرئيسي. كانت أيامًا صعبة دفعتني إلى إعادة التفكير في مستقبلي، وفي كل ما بنيته خلال سنوات عملي.
كنت أمتلك آنذاك خبرة تتجاوز 15 عامًا في الإعلام الرقمي، ولدي الكثير من التجارب والمعارف التي تستحق المشاركة.
وفي وقت اتجه فيه الناس بكثافة إلى صناعة المحتوى بحثًا عن الجمهور وفرص الربح، أدركت أنني لم أبنِ لنفسي حضورًا رقميًا يعبّر عن خبراتي ويفتح أمامي فرصًا خارج حدود الوظيفة.
قررت أن أبدأ، ووضعت الخطط وجهزت الأفكار، لكنني اصطدمت بعقبة لم تكن في المعرفة أو الخبرة! فأنا بطبيعتي شخص خجول وانطوائي، أخشى الظهور والتحدث أمام الآخرين، وأجد صعوبة بالغة في المبادرة بالتعارف وبناء العلاقات.
حتى إن بعض الناس كانوا يظنونني متكبرًا، ولو عرفوا حقيقة ما أعانيه من خجل، لربما أشفقوا عليّ وسامحوني، ودعوا لي أن أتجاوز هذه الطباع التي نشأت عليها! لأكثر من ستة أشهر، ظللت أؤجل النشر والتصوير، وأقنع نفسي بأنني بحاجة إلى مزيد من الاستعداد، بينما كنت في الحقيقة أنتظر شجاعة لن تأتي ما دمت لا أحاول.
أدركت حينها أنني لا أحتاج إلى خطة جديدة، بل إلى رفيق يشاركني تنفيذ الخطط التي أملكها بالفعل. شجعت صديقًا أثق به على خوض التجربة معًا؛ نتبادل الأفكار، ونتحدث عما أنجزناه وما تعثرنا فيه، ونساعد بعضنا على الاستمرار.
وعلى مدار عام، صنعنا محتوى وأدلة تعليمية، وقدمنا ورشًا ودورات تدريبية عن بُعد.
لكنني كنت ألاحظ أمرًا محبطًا؛ فبعد انتهاء كل برنامج، أتابع المتدربين لأرى كيف يطبقون ما تعلموه، لأكتشف أن الغالبية تجد صعوبة في الاستمرار وحدها.
كشفت لي هذه التجربة أن ما ينقصنا أحيانًا ليس المعرفة ولا القدرة، بل الرفقة التي تشجعنا على المحاولة وتخفف عنا مشقة الطريق.
ومع الوقت، اكتشفت أن هناك كثيرين يشبهوننا؛ يمتلكون خبرات تستحق المشاركة، لكنهم يترددون في البداية، أو يبدأون بحماس ثم يتوقفون.
ومن هنا بدأت أفكر في تحويل تجربة الورش والدورات إلى مجتمع رقمي يجمعنا في رحلة مستمرة. وهكذا وُلد مجتمع سَرد.
🌱 بدأنا بورش تدريبية مجانية أسبوعية، أشارك فيها ما أعرفه، وأستمع إلى أسئلة المشاركين وتجاربهم.
وأخبركم سرًا؟ المستفيد الأكبر من هذه اللقاءات كان كاتب هذه السطور! 😁 فمع كل لقاء، كنت أتعلم كيف أشرح أفكاري بصورة أفضل، وأتجاوز شيئًا من خجلي، وأكتسب ثقة لم تكن لدي من قبل، وأفهم احتياجات المتدربين بصورة أعمق.
وبمرور الوقت، بدأت أرى ثمار بناء حضوري الرقمي ونمو مجتمع سَرد.
انتقلت من صناعة المحتوى والورش المجانية إلى تقديم دورات تدريبية مدفوعة واستشارات خاصة، ثم أصبحت مدربًا معتمدًا في معهد الجزيرة للإعلام، وتعاقدت مع مراكز تدريب مختلفة لتقديم برامج الحضور الرقمي وبناء الهوية الرقمية الشخصية والمهنية.
وفي الوقت نفسه، تطور سَرد إلى برامج تدريبية أكثر تنظيمًا، واتسعت دائرة الأعضاء والتخصصات والخبرات.
كنت أنا وسَرد ننمو معًا؛ كلما شاركت معرفتي تعلّمت أكثر، وكلما انضم أعضاء جدد اتسعت علاقاتي، وظهرت أمامي فرص لم أكن أتوقعها.
لكن مشكلة التطبيق والاستمرار بقيت حاضرة، رغم تطور البرامج التدريبية.
فقد أدركنا أن الورشة قد تمنحك المعرفة والحماس، لكنها لا تضمن أن يتحولا إلى عمل وإنجاز.
لهذا أطلقنا مجموعة «ابدأ»، وخضنا مع أعضائها تجربة امتدت لستة أشهر، جمعنا فيها التدريب والتطبيق والمتابعة والتشجيع المتبادل.
كانت تجربة غنية بالتعلم والإنجاز، ساعدتنا ملاحظات أعضائها وتجاربهم على فهم ما يحتاجه الإنسان ليواصل الطريق، وكيف يمكن أن تصبح العلاقات داخل المجتمع مصدرًا حقيقيًا للدعم والتقدم.
وفي خضم هذه الرحلة، حدث لي تحول شخصي لم أكن أتخيله! ذلك الشخص الخجول الذي كان يخشى الظهور والتحدث والتعارف مع الآخرين، أصبح اليوم لا يكاد يتوقف عن الحديث، بحماس لا يخبو واسترسال لا ينقطع!
جرّب أن تلتقي بي مرة، وستعرف ما أقصده. 😁
وربما تجمعنا فعالية أو مؤتمر أو لقاء مهني، فتجدني أبادر بالتعارف وبناء العلاقات، وأستمتع بالنقاش وتبادل الأفكار مع أشخاص لم أكن أعرفهم من قبل.
لم يحدث هذا التحول فجأة، بل تراجع الخوف والخجل شيئًا فشيئًا مع كل تجربة وموقف ولقاء.
اكتشفت أنني لم أكن بحاجة إلى انتظار اختفاء الخوف حتى أبدأ، بل كنت بحاجة إلى أن أبدأ حتى يتراجع الخوف.
وامتد هذا التغيير إلى حياتي المهنية، حتى أصبحت اليوم أمتلك شركة متخصصة في تأسيس المجتمعات الرقمية للمؤسسات والشركات والمدربين والخبراء، وأساعد الآخرين على بناء بيئات للتعلم والتواصل ومشاركة المعرفة.
فمن كان يتخيل أن بحثي عن رفيق يساعدني على مشاركة معرفتي، سيقودني يومًا إلى تأسيس مجتمعات كاملة لي وللآخرين! وعلى مدار العامين الماضيين، ظل سَرد يتطور بتجارب أعضائه وملاحظاتهم، كما كنت أتطور أنا بتجاربي وأخطائي وما أتعلمه منهم.
واليوم، نبدأ مرحلة جديدة من هذه الحكاية.
بعد الورش المجانية، والدورات التدريبية، وتجربة «ابدأ»، أعدنا بناء سَرد ليصبح بيئة متكاملة للتعلّم والتواصل والتطبيق والنمو.
صممنا منصة خاصة، ونظّمنا وأرشفنا ما تراكم من معارف وورش ولقاءات، وطوّرنا تجربة تجمع التدريب المباشر والتحديات العملية ومجموعات الإنجاز والمتابعة.
نريد أن تكون الورشة بداية رحلة التعلّم لا نهايتها، وأن يصبح التواصل فرصة لبناء علاقات حقيقية، والتطبيق عادة مستمرة، ومشاركة المعرفة طريقًا إلى الأثر والفرص الجديدة.
ورغم كل ما تغير، بقيت الفكرة التي بدأنا منها كما هي: أن يجد كل من يمتلك معرفة تستحق المشاركة، منهجية تعينه على البداية، ورفقة تشجعه على الاستمرار.
ربما تكون اليوم في المكان الذي كنت فيه أنا قبل سنوات؛ تمتلك خبرة لا يعرف عنها الآخرون الكثير، أو فكرة تؤجل تنفيذها، أو تخشى الظهور والتحدث، أو بدأت طريقًا ثم توقفت في منتصفه.
لا أعرف كيف ستتطور تجربتك خلال رحلتك معنا، لكنني أعرف أن كثيرًا مما تحقق في حياتي بدأ بخطوات صغيرة كنت أتردد طويلًا في اتخاذها.
وما زلت حتى اليوم أتعلم وأتعثر وأحاول من جديد.
لهذا لا أرى نفسي أمامك معلّمًا يملك كل الإجابات، بل رفيقًا يشاركك ما تعلّمه، ويتعلّم منك، ويسعده أن يراك تتقدم.
وأتمنى أن نكتب معًا فصولًا جديدة من هذه الحكاية. 💜
خالد نور الدين
مؤسس مجتمع سرد

© 2025 SARD Community LLC. Terms & Policies
© 2025 SARD Community LLC. Terms & Policies
© 2025 SARD Community LLC. Terms & Policies













