
امتلك مهارة الكتابة والإلقاء واحترف..
🎭 فن رواية القصة
مع إسراء المدلل
تنطلق الدورة يوم الأحد 05 أبريل، الثامنة مساء بتوقيت مكة
وتستمر لمدة ثلاث أسابيع، أونلاين عبر زووم

امتلك مهارة الكتابة والإلقاء واحترف..
🎭 فن رواية القصة
مع إسراء المدلل
تنطلق الدورة يوم الأحد 05 أبريل، الثامنة مساء بتوقيت مكة وتستمر لمدة ثلاث أسابيع، أونلاين عبر زووم

امتلك مهارة الكتابة والإلقاء واحترف..
🎭 فن رواية القصة
مع إسراء المدلل
تنطلق الدورة يوم الأحد 05 أبريل، الثامنة مساء بتوقيت مكة وتستمر لمدة ثلاث أسابيع، أونلاين عبر زووم
6 ورش تدريبية مباشرة عبر زووم
ما الذي نتعلمه ونطبقه معًا؟
الورشة الثالثة: الأحد 12 أبريل
كتابة القصة: تقنيات وأساليب السرد
نتعرّف في هذه الورشة على أهم تقنيات وأساليب كتابة القصة. نتعلم كيف نبني المشاهد، ونختار التفاصيل المؤثرة، ونستخدم اللغة البسيطة لصياغة نص قصصي واضح ومشوّق يجذب القارئ.
الورشة الثانية: الأربعاء 08 أبريل
المواقف اليومية: كيف نجد فيها القصة؟
نتعلم كيف نبحث عن القصة التي تستحق أن تُروى، وكيف نلاحظ تفاصيلها باستخدام الحواس والملاحظة الجيدة ونتدرب على بناء قصة تجيب عن سؤال كيف يعيش القارئ الموقف معك وتجعله جزءً منه؟
الورشة الأولى: الأحد 05 أبريل
القصة الأولى: كيف أثّرت فيك ولماذا؟
لكلٍّ منا قصة سمعها يومًا وتركَت أثرًا في ذاكرته، في هذه الجلسة نستحضر أهم القصص التي أثّرت فينا، ونتذكر كيف سمعناها ولماذا بقيت معنا. ومن خلال ذلك نتعلم معًا قوة القصة وأثرها في حياة الإنسان.
الورشة السادسة: الأربعاء 22 أبريل
جلسة استشارية: نراجع ونطوّر قصتك معًا
جلسة جماعية نراجع فيها القصص التي كتبها المشاركون، نقرأها معًا بصوت عالٍ، ونتبادل الملاحظات التي تساعد على تطوير النص والإلقاء، لنخطو خطوة أخرى في طريق الكتابة ورواية القصة بثقة.
الورشة الخامسة: الأحد 19 أبريل
إلقاء القصة: احكِ قصتك بصوتك
نتدرّب في هذه الجلسة على مهارة إلقاء القصة، كيف نستخدم الصوت والتعبير لننقل المشاعر والمعنى بوضوح، ونحوّل النص المكتوب إلى قصة حيّة تصل إلى المستمع وتترك أثرًا لا ينسى.
الورشة الرابعة: الأربعاء 15 أبريل
تحرير القصة: صقل وتحسين النصوص
بعد كتابة القصة تبدأ مرحلة المراجعة والتحرير. نتعلم في هذه الجلسة كيف نعيد قراءة النص بعين ناقدة، نحذف الزائد، ونرتب الجمل لنحسّن وضوح القصة وتدفقها حتى يصل أثرها إلى القارئ بشكل أقوى.
من يصحبك في هذه الرحلة؟
إسراء المدلل، صاحبة تجربة ثرية في الكتابة والإلقاء ورواية القصص
رسالة من إسراء إليك..
القصة التي جعلتني صحفية!
على الأريكة الحمراء تجلس جدتي عائشة، وخلفها ستارة دانتيل بيضاء مطرزة، وهي عُرف النوافذ الإنجليزية في الأحياء، وبسبب ضيق مساحة غرفة المعيشة، أقرفصُ على الأرض بين قدميها وأترقب بكل حواسي حين قالت إنها ستروي لي قصةً.
قالت لي:
"خرجنا تحت القصف من مدينة أسدود حتى رفح مشيًا على الأقدام، وفي الطريق كان يموت طفل تلو الآخر… رحل ثلاثة من صغاري."
لم تكن الحادثة بسبب عاصفة جوية أو هروب اضطراري، بل تهجرت جدتي قسرًا إثر النكبة الفلسطينية الأولى قبل أكثر من سبعين عامًا.
تلك هي أول قصة أسمعها في حياتي، فهل أحببتُ فلسطين بسبب قصص الجدة؟ أم أردت أن أكون فلسطينية لأن شيئًا ما دفعني لتبني قضية أطفالها الذين قُتلوا دون ذنب، وأصبحوا أرقامًا بلا شهادة ميلاد توثق أسماءهم ومرتكبي الجريمة؟
سؤال وجدت إجابته حينما بدأت الحرب الأمريكية على العراق عام 2002، وقررت الخروج في مظاهرات شوارع لندن.
ما دفعني للمشاركة هي قصة صديقتي رغد العراقية، إذ لم أكن أعلم شيئًا عن مدينتها الموصل قبل ذلك، حتى أدركت كيف تغيّر القصص رؤيتنا للعالم والشعوب وقضاياهم، وأنك تصبح جزءًا بفضل الرواية الإنسانية.
لكن ما دفعني لاختيار الصحافة كان مشهدًا عبر نشرة إخبارية تنقل مشهدًا لسيدة نجت من قصف إسرائيلي جراء الحرب على لبنان عام 2006، وتساءلت: كيف سيسمع العالم صوت هذه المرأة التي تبحث عن أطفالها لولا الشاشة؟ ورغم الحزن على فاجعتها، إلا أن رسالتها كانت بمثابة الأمل في إيجاد أسرتها.
ليبدأ مشواري في الصحافة كأصغر مراسلة ميدانية تغطي الحرب الإسرائيلية الأولى على غزة عام 2008. وكان أول تقرير صحفي قصة طفلة نازحة في خيام عزبة عبد ربه شمالي القطاع، سألتها: ماذا تحلمين بالمستقبل؟
أجابت:
"بعد أن رأيت الجرحى سأصبح طبيبة لمساعدة الناس."
لم أبحث عن الأرقام والأخبار العاجلة إيمانًا بالسرد القصصي الذي ينقل المشاعر الإنسانية ويحدث تغيرًا حقيقيًا بفعل قوة الكلمة والصورة والمشاهد الحية. والقصص كثيرة حولنا، لكن ليست كل قصة مروية قصة قابلة للنشر، وعناصر القصة ربما لا تكون كافية، وقدرتك على الكتابة لا تعني بالضرورة قدرتك على إيصال الرواية.
وهنا تأتي دورتنا - "فن رواية القصة" - لنتعلم معًا الأدوات وأسرار الكتابة، واستخدام حواسنا في السرد والإلقاء، وإنتاج القصة الجيدة نتيجة سياق تكاملي يبدأ بالملاحظة والتجربة، ويوثق بالتفاصيل، ويدار بالأسئلة التي من شأنها الوصول للحقيقة والمغزى الإنساني.
البشر بحاجة للتواصل والاستماع الجيد واستخدام لغة الحوار لاختراق الذاكرة وتوصيف المشهد والوقوف عند "اللحظة" الصعبة كما يجب: الحزن والفرح والحب والانتصار، حتى تصل إلى المتلقي ويشعر بها. وهنا أستطيع القول إنك نجحت في مهمتك معي في الكتابة.
ستقول لي: كيف أجد القصة الجيدة؟ وكيف سأرويها؟
ليس شرطًا، عزيزي/عزيزتي، أن تكون أنت الراوي، لكن المهم أن تكتب بصوتك.
فحينما كان صوتي في عمر 18 نشازًا، كنت أفتش عن القصص دون لغة معقدة، بما يُعرف اليوم بـ"الفيتشر" أو القصة الإنسانية المروية. لأن الحضور والإلقاء سر التجربة والتعلم، كما أي حرفة تتعلمها كل يوم سيأتي تباعًا. المهم ألا تجعل (الخوف والتردد والخجل) أسبابًا تهزم قصصك!
إسراء المدلل
صحفية ومدربة

6 ورش تدريبية مباشرة عبر زووم
ما الذي نتعلمه ونطبقه معًا؟
الورشة الثالثة: الأحد 12 أبريل
كتابة القصة: تقنيات وأساليب السرد
نتعرّف في هذه الورشة على أهم تقنيات وأساليب كتابة القصة. نتعلم كيف نبني المشاهد، ونختار التفاصيل المؤثرة، ونستخدم اللغة البسيطة لصياغة نص قصصي واضح ومشوّق يجذب القارئ.
الورشة الثانية: الأربعاء 08 أبريل
المواقف اليومية: كيف نجد فيها القصة؟
نتعلم كيف نبحث عن القصة التي تستحق أن تُروى، وكيف نلاحظ تفاصيلها باستخدام الحواس والملاحظة الجيدة ونتدرب على بناء قصة تجيب عن سؤال كيف يعيش القارئ الموقف معك وتجعله جزءً منه؟
الورشة الأولى: الأحد 05 أبريل
القصة الأولى: كيف أثّرت فيك ولماذا؟
لكلٍّ منا قصة سمعها يومًا وتركَت أثرًا في ذاكرته، في هذه الجلسة نستحضر أهم القصص التي أثّرت فينا، ونتذكر كيف سمعناها ولماذا بقيت معنا. ومن خلال ذلك نتعلم معًا قوة القصة وأثرها في حياة الإنسان.
الورشة السادسة: الأربعاء 22 أبريل
جلسة استشارية: نراجع ونطوّر قصتك معًا
جلسة جماعية نراجع فيها القصص التي كتبها المشاركون، نقرأها معًا بصوت عالٍ، ونتبادل الملاحظات التي تساعد على تطوير النص والإلقاء، لنخطو خطوة أخرى في طريق الكتابة ورواية القصة بثقة.
الورشة الخامسة: الأحد 19 أبريل
إلقاء القصة: احكِ قصتك بصوتك
نتدرّب في هذه الجلسة على مهارة إلقاء القصة، كيف نستخدم الصوت والتعبير لننقل المشاعر والمعنى بوضوح، ونحوّل النص المكتوب إلى قصة حيّة تصل إلى المستمع وتترك أثرًا لا ينسى.
الورشة الرابعة: الأربعاء 15 أبريل
تحرير القصة: صقل وتحسين النصوص
بعد كتابة القصة تبدأ مرحلة المراجعة والتحرير. نتعلم في هذه الجلسة كيف نعيد قراءة النص بعين ناقدة، نحذف الزائد، ونرتب الجمل لنحسّن وضوح القصة وتدفقها حتى يصل أثرها إلى القارئ بشكل أقوى.
من يصحبك في هذه الرحلة؟
إسراء المدلل، صاحبة تجربة ثرية في الكتابة والإلقاء ورواية القصص
رسالة من إسراء إليك..
القصة التي جعلتني صحفية!
على الأريكة الحمراء تجلس جدتي عائشة، وخلفها ستارة دانتيل بيضاء مطرزة، وهي عُرف النوافذ الإنجليزية في الأحياء، وبسبب ضيق مساحة غرفة المعيشة، أقرفصُ على الأرض بين قدميها وأترقب بكل حواسي حين قالت إنها ستروي لي قصةً.
قالت لي:
"خرجنا تحت القصف من مدينة أسدود حتى رفح مشيًا على الأقدام، وفي الطريق كان يموت طفل تلو الآخر… رحل ثلاثة من صغاري."
لم تكن الحادثة بسبب عاصفة جوية أو هروب اضطراري، بل تهجرت جدتي قسرًا إثر النكبة الفلسطينية الأولى قبل أكثر من سبعين عامًا.
تلك هي أول قصة أسمعها في حياتي، فهل أحببتُ فلسطين بسبب قصص الجدة؟ أم أردت أن أكون فلسطينية لأن شيئًا ما دفعني لتبني قضية أطفالها الذين قُتلوا دون ذنب، وأصبحوا أرقامًا بلا شهادة ميلاد توثق أسماءهم ومرتكبي الجريمة؟
سؤال وجدت إجابته حينما بدأت الحرب الأمريكية على العراق عام 2002، وقررت الخروج في مظاهرات شوارع لندن.
ما دفعني للمشاركة هي قصة صديقتي رغد العراقية، إذ لم أكن أعلم شيئًا عن مدينتها الموصل قبل ذلك، حتى أدركت كيف تغيّر القصص رؤيتنا للعالم والشعوب وقضاياهم، وأنك تصبح جزءًا بفضل الرواية الإنسانية.
لكن ما دفعني لاختيار الصحافة كان مشهدًا عبر نشرة إخبارية تنقل مشهدًا لسيدة نجت من قصف إسرائيلي جراء الحرب على لبنان عام 2006، وتساءلت: كيف سيسمع العالم صوت هذه المرأة التي تبحث عن أطفالها لولا الشاشة؟ ورغم الحزن على فاجعتها، إلا أن رسالتها كانت بمثابة الأمل في إيجاد أسرتها.
ليبدأ مشواري في الصحافة كأصغر مراسلة ميدانية تغطي الحرب الإسرائيلية الأولى على غزة عام 2008. وكان أول تقرير صحفي قصة طفلة نازحة في خيام عزبة عبد ربه شمالي القطاع، سألتها: ماذا تحلمين بالمستقبل؟
أجابت:
"بعد أن رأيت الجرحى سأصبح طبيبة لمساعدة الناس."
لم أبحث عن الأرقام والأخبار العاجلة إيمانًا بالسرد القصصي الذي ينقل المشاعر الإنسانية ويحدث تغيرًا حقيقيًا بفعل قوة الكلمة والصورة والمشاهد الحية. والقصص كثيرة حولنا، لكن ليست كل قصة مروية قصة قابلة للنشر، وعناصر القصة ربما لا تكون كافية، وقدرتك على الكتابة لا تعني بالضرورة قدرتك على إيصال الرواية.
وهنا تأتي دورتنا - "فن رواية القصة" - لنتعلم معًا الأدوات وأسرار الكتابة، واستخدام حواسنا في السرد والإلقاء، وإنتاج القصة الجيدة نتيجة سياق تكاملي يبدأ بالملاحظة والتجربة، ويوثق بالتفاصيل، ويدار بالأسئلة التي من شأنها الوصول للحقيقة والمغزى الإنساني.
البشر بحاجة للتواصل والاستماع الجيد واستخدام لغة الحوار لاختراق الذاكرة وتوصيف المشهد والوقوف عند "اللحظة" الصعبة كما يجب: الحزن والفرح والحب والانتصار، حتى تصل إلى المتلقي ويشعر بها. وهنا أستطيع القول إنك نجحت في مهمتك معي في الكتابة.
ستقول لي: كيف أجد القصة الجيدة؟ وكيف سأرويها؟
ليس شرطًا، عزيزي/عزيزتي، أن تكون أنت الراوي، لكن المهم أن تكتب بصوتك.
فحينما كان صوتي في عمر 18 نشازًا، كنت أفتش عن القصص دون لغة معقدة، بما يُعرف اليوم بـ"الفيتشر" أو القصة الإنسانية المروية. لأن الحضور والإلقاء سر التجربة والتعلم، كما أي حرفة تتعلمها كل يوم سيأتي تباعًا. المهم ألا تجعل (الخوف والتردد والخجل) أسبابًا تهزم قصصك!
إسراء المدلل
صحفية ومدربة

6 ورش تدريبية مباشرة عبر زووم
ما الذي نتعلمه ونطبقه معًا؟
الورشة الثالثة: الأحد 12 أبريل
كتابة القصة: تقنيات وأساليب السرد
نتعرّف في هذه الورشة على أهم تقنيات وأساليب كتابة القصة. نتعلم كيف نبني المشاهد، ونختار التفاصيل المؤثرة، ونستخدم اللغة البسيطة لصياغة نص قصصي واضح ومشوّق يجذب القارئ.
الورشة الثانية: الأربعاء 08 أبريل
المواقف اليومية: كيف نجد فيها القصة؟
نتعلم كيف نبحث عن القصة التي تستحق أن تُروى، وكيف نلاحظ تفاصيلها باستخدام الحواس والملاحظة الجيدة ونتدرب على بناء قصة تجيب عن سؤال كيف يعيش القارئ الموقف معك وتجعله جزءً منه؟
الورشة الأولى: الأحد 05 أبريل
القصة الأولى: كيف أثّرت فيك ولماذا؟
لكلٍّ منا قصة سمعها يومًا وتركَت أثرًا في ذاكرته، في هذه الجلسة نستحضر أهم القصص التي أثّرت فينا، ونتذكر كيف سمعناها ولماذا بقيت معنا. ومن خلال ذلك نتعلم معًا قوة القصة وأثرها في حياة الإنسان.
الورشة السادسة: الأربعاء 22 أبريل
جلسة استشارية جماعية
مع طرزان
جلسة جماعية نراجع فيها القصص التي كتبها المشاركون، نقرأها معًا بصوت عالٍ، ونتبادل الملاحظات التي تساعد على تطوير النص والإلقاء، لنخطو خطوة أخرى في طريق الكتابة ورواية القصة بثقة.
الورشة الخامسة: الأحد 19 أبريل
إلقاء القصة: احكِ قصتك بصوتك
نتدرّب في هذه الجلسة على مهارة إلقاء القصة، كيف نستخدم الصوت والتعبير لننقل المشاعر والمعنى بوضوح، ونحوّل النص المكتوب إلى قصة حيّة تصل إلى المستمع وتترك أثرًا لا ينسى.
الورشة الرابعة: الأربعاء 15 أبريل
تحرير القصة: صقل وتحسين النصوص
بعد كتابة القصة تبدأ مرحلة المراجعة والتحرير. نتعلم في هذه الجلسة كيف نعيد قراءة النص بعين ناقدة، نحذف الزائد، ونرتب الجمل لنحسّن وضوح القصة وتدفقها حتى يصل أثرها إلى القارئ بشكل أقوى.
من يصحبك في هذه الرحلة؟
إسراء المدلل، صاحبة تجربة ثرية في الكتابة والإلقاء ورواية القصص
رسالة من إسراء إليك..
القصة التي جعلتني صحفية!
على الأريكة الحمراء تجلس جدتي عائشة، وخلفها ستارة دانتيل بيضاء مطرزة، وهي عُرف النوافذ الإنجليزية في الأحياء، وبسبب ضيق مساحة غرفة المعيشة، أقرفصُ على الأرض بين قدميها وأترقب بكل حواسي حين قالت إنها ستروي لي قصةً.
قالت لي:
"خرجنا تحت القصف من مدينة أسدود حتى رفح مشيًا على الأقدام، وفي الطريق كان يموت طفل تلو الآخر… رحل ثلاثة من صغاري."
لم تكن الحادثة بسبب عاصفة جوية أو هروب اضطراري، بل تهجرت جدتي قسرًا إثر النكبة الفلسطينية الأولى قبل أكثر من سبعين عامًا.
تلك هي أول قصة أسمعها في حياتي، فهل أحببتُ فلسطين بسبب قصص الجدة؟ أم أردت أن أكون فلسطينية لأن شيئًا ما دفعني لتبني قضية أطفالها الذين قُتلوا دون ذنب، وأصبحوا أرقامًا بلا شهادة ميلاد توثق أسماءهم ومرتكبي الجريمة؟
سؤال وجدت إجابته حينما بدأت الحرب الأمريكية على العراق عام 2002، وقررت الخروج في مظاهرات شوارع لندن.
ما دفعني للمشاركة هي قصة صديقتي رغد العراقية، إذ لم أكن أعلم شيئًا عن مدينتها الموصل قبل ذلك، حتى أدركت كيف تغيّر القصص رؤيتنا للعالم والشعوب وقضاياهم، وأنك تصبح جزءًا بفضل الرواية الإنسانية.
لكن ما دفعني لاختيار الصحافة كان مشهدًا عبر نشرة إخبارية تنقل مشهدًا لسيدة نجت من قصف إسرائيلي جراء الحرب على لبنان عام 2006، وتساءلت: كيف سيسمع العالم صوت هذه المرأة التي تبحث عن أطفالها لولا الشاشة؟ ورغم الحزن على فاجعتها، إلا أن رسالتها كانت بمثابة الأمل في إيجاد أسرتها.
ليبدأ مشواري في الصحافة كأصغر مراسلة ميدانية تغطي الحرب الإسرائيلية الأولى على غزة عام 2008. وكان أول تقرير صحفي قصة طفلة نازحة في خيام عزبة عبد ربه شمالي القطاع، سألتها: ماذا تحلمين بالمستقبل؟
أجابت:
"بعد أن رأيت الجرحى سأصبح طبيبة لمساعدة الناس."
لم أبحث عن الأرقام والأخبار العاجلة إيمانًا بالسرد القصصي الذي ينقل المشاعر الإنسانية ويحدث تغيرًا حقيقيًا بفعل قوة الكلمة والصورة والمشاهد الحية. والقصص كثيرة حولنا، لكن ليست كل قصة مروية قصة قابلة للنشر، وعناصر القصة ربما لا تكون كافية، وقدرتك على الكتابة لا تعني بالضرورة قدرتك على إيصال الرواية.
وهنا تأتي دورتنا - "فن رواية القصة" - لنتعلم معًا الأدوات وأسرار الكتابة، واستخدام حواسنا في السرد والإلقاء، وإنتاج القصة الجيدة نتيجة سياق تكاملي يبدأ بالملاحظة والتجربة، ويوثق بالتفاصيل، ويدار بالأسئلة التي من شأنها الوصول للحقيقة والمغزى الإنساني.
البشر بحاجة للتواصل والاستماع الجيد واستخدام لغة الحوار لاختراق الذاكرة وتوصيف المشهد والوقوف عند "اللحظة" الصعبة كما يجب: الحزن والفرح والحب والانتصار، حتى تصل إلى المتلقي ويشعر بها. وهنا أستطيع القول إنك نجحت في مهمتك معي في الكتابة.
ستقول لي: كيف أجد القصة الجيدة؟ وكيف سأرويها؟
ليس شرطًا، عزيزي/عزيزتي، أن تكون أنت الراوي، لكن المهم أن تكتب بصوتك.
فحينما كان صوتي في عمر 18 نشازًا، كنت أفتش عن القصص دون لغة معقدة، بما يُعرف اليوم بـ"الفيتشر" أو القصة الإنسانية المروية. لأن الحضور والإلقاء سر التجربة والتعلم، كما أي حرفة تتعلمها كل يوم سيأتي تباعًا. المهم ألا تجعل (الخوف والتردد والخجل) أسبابًا تهزم قصصك!
إسراء المدلل
صحفية ومدربة

بالتأكيد أنت واحد من هؤلاء..
هذه الدورة صممت لك إذا كنت:
صانع محتوى يريد أن يجعل محتواه أكثر تفاعلاً وتأثيرًا
تعرف أن القصص هي أكثر ما يجذب الناس، لكنك لا تعرف كيف تستخدمها في محتواك. ستتعلم في هذه الدورة كيف تبني قصة تشد الانتباه وتنقل المشاعر لمتابعيك.
شخص لديه تجارب وقصص ولا يعرف كيف يرويها
مررت بتجارب ومواقف كثيرة، لكنك تجد صعوبة في تحويلها إلى قصص، في هذه الدورة ستتعلم كيف تكتشف القصة داخل التجربة، وكيف تكتبها وترويها للآخرين.
تريد تطوير مهاراتك في الكتابة والسرد لزيادة دخلك
السرد القصصي مهارة تفتح أبوابًا واسعة. في هذه الدورة ستتعلم كيف تطوّر مهاراتك لتقديم محتوى قصصي يجذب الجمهور ويفتح لك فرصًا جديدة للعمل والدخل.
تعيش بين أحداث وقصص إنسانية تريد نقلها للعالم
ترى قصصًا إنسانية حولك وتريد نقلها للناس. في هذه الدورة ستتعلم كيف تلاحظ التفاصيل، وتبني قصة إنسانية، وتحوّل الحدث إلى رواية مؤثرة.
بالتأكيد أنت واحد من هؤلاء..
هذه الدورة صممت لك إذا كنت:
صانع محتوى يريد أن يجعل محتواه أكثر تفاعلاً وتأثيرًا
تعرف أن القصص هي أكثر ما يجذب الناس، لكنك لا تعرف كيف تستخدمها في محتواك. ستتعلم في هذه الدورة كيف تبني قصة تشد الانتباه وتنقل المشاعر لمتابعيك.
شخص لديه تجارب وقصص ولا يعرف كيف يرويها
مررت بتجارب ومواقف كثيرة، لكنك تجد صعوبة في تحويلها إلى قصص، في هذه الدورة ستتعلم كيف تكتشف القصة داخل التجربة، وكيف تكتبها وترويها للآخرين.
تريد تطوير مهاراتك في الكتابة والسرد لزيادة دخلك
السرد القصصي مهارة تفتح أبوابًا واسعة. في هذه الدورة ستتعلم كيف تطوّر مهاراتك لتقديم محتوى قصصي يجذب الجمهور ويفتح لك فرصًا جديدة للعمل والدخل.
تعيش بين أحداث وقصص إنسانية تريد نقلها للعالم
ترى قصصًا إنسانية حولك وتريد نقلها للناس. في هذه الدورة ستتعلم كيف تلاحظ التفاصيل، وتبني قصة إنسانية، وتحوّل الحدث إلى رواية مؤثرة.
بالتأكيد أنت واحد من هؤلاء..
هذه الدورة صممت لك إذا كنت:
صانع محتوى يريد أن يجعل محتواه أكثر تفاعلاً وتأثيرًا
تعرف أن القصص هي أكثر ما يجذب الناس، لكنك لا تعرف كيف تستخدمها في محتواك. ستتعلم في هذه الدورة كيف تبني قصة تشد الانتباه وتنقل المشاعر لمتابعيك
شخص لديه تجارب وقصص ولا يعرف كيف يرويها
مررت بتجارب ومواقف كثيرة، لكنك تجد صعوبة في تحويلها إلى قصص، في هذه الدورة ستتعلم كيف تكتشف القصة داخل التجربة، وكيف تكتبها وترويها للآخرين
تريد تطوير مهاراتك في الكتابة والسرد لزيادة دخلك
السرد القصصي مهارة تفتح أبوابًا واسعة. في هذه الدورة ستتعلم كيف تطوّر مهاراتك لتقديم محتوى قصصي يجذب الجمهور ويفتح لك فرصًا جديدة للعمل والدخل
تعيش بين أحداث وقصص إنسانية تريد نقلها للعالم
ترى قصصًا إنسانية حولك وتريد نقلها للناس. في هذه الدورة ستتعلم كيف تلاحظ التفاصيل، وتبني قصة إنسانية، وتحوّل الحدث إلى رواية مؤثرة
🎁 للدفعة الأولى فقط
خصم خاص لن يتكرر!
خصم 50%
149$
299$
🎁 للدفعة الأولى فقط
خصم خاص لن يتكرر!
خصم 50%
149$
299$
🎁 للدفعة الأولى فقط
خصم خاص لن يتكرر!
خصم 50%
149$
299$
تجربة تعلم مرنة، آمنة، ومدروسة بعناية..
ما يشغلك قبل الانضمام… وجدنا له حل!
تواصل مباشر ودعم مستمر
عبر مجموعة واتساب خاصة، نجيب خلالها على كل أسئلتك في كل مرحلة، ويشاركك باقي الأعضاء تجاربهم، فلن تكون وحدك وسنكون دائما معًا طوال أيام المخيم
لن يفوتك أي شئ
جميع الورش يتم تسجيلها وإرسالها إليك للعودة إليها وقتما تشاء، لتستطيع مراجعة ما فاتك أو العودة إلى ما تريد استذكاره، تجربة التعلّم والممارسة معنا مرنة وتناسب ظروفك
تجربة تعلم مرنة، آمنة، ومدروسة بعناية..
ما يشغلك قبل الانضمام.. وجدنا له حل!
تواصل مباشر ودعم مستمر
عبر مجموعة واتساب خاصة، نجيب خلالها على كل أسئلتك في كل مرحلة، ويشاركك باقي الأعضاء تجاربهم، فلن تكون وحدك وسنكون دائما معًا طوال أيام المخيم
لن يفوتك أي شئ
جميع الورش يتم تسجيلها وإرسالها إليك للعودة إليها وقتما تشاء، لتستطيع مراجعة ما فاتك أو العودة إلى ما تريد استذكاره، تجربة التعلّم والممارسة معنا مرنة وتناسب ظروفك
تجربة تعلم مرنة، آمنة، ومدروسة بعناية..
ما يشغلك قبل الانضمام… وجدنا له حل!
تواصل مباشر ودعم مستمر
عبر مجموعة واتساب خاصة، نجيب خلالها على كل أسئلتك في كل مرحلة، ويشاركك باقي الأعضاء تجاربهم، فلن تكون وحدك وسنكون دائما معًا طوال أيام المخيم
لن يفوتك أي شئ
جميع الورش يتم تسجيلها وإرسالها إليك للعودة إليها وقتما تشاء، لتستطيع مراجعة ما فاتك أو العودة إلى ما تريد استذكاره، تجربة التعلّم والممارسة معنا مرنة وتناسب ظروفك
فرصتك لامتلاك مهارة الكتابة والإلقاء ورواية
القصص والتجارب بأسلوب جذاب
فرصتك لامتلاك مهارة الكتابة والإلقاء ورواية القصص
فرصتك لامتلاك مهارة الكتابة والإلقاء ورواية القصص
© 2025 SARD Community LLC. Terms & Policies
© 2025 SARD Community LLC. Terms & Policies
© 2025 SARD Community LLC. Terms & Policies








